الثلاثاء، 25 أكتوبر 2016

** المصطلحات الفقهية في أحكام الطلاق المأخوذة من سورة الطلاق المنزلة بالعام الخامس أو السادس هجري/



المصطلحات الفقهية في أحكام الطلاق المأخوذة من سورة الطلاق المنزلة بالعام الخامس أو السادس هجري، مع مراعاة أن سورة الطلاق هي خطاب إلهي ألقاه الله إلي النبي ليبلغ به أمة الإسلام علي الصافات التالية:
بسم الله الرحمن الرحيم
راجع رابط الصفحة اضغط🔺
1.ابتدأه الله تعالي بقوله(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ)
2.أنزله في منتصف العهد المدني(العام الخامس أو السادس هجري)
3.نزلت سورة الطلاق بعدها نزلت سورة البينة التي نزل بعدها مباشرة سورة الحشر وسورة الحشر أجمع الصحابة و التابعون والحفاظ والأئمة علي أنها نزلت إبان العام السابع هجريا(7 هـ)
4.فسر النبي صلي الله عليه وسلم معني الآية علي هذا النحو وهو تقديم عدة عبد الله ابن عمر وزوجته علي طلاقه إياها.
حيث بدأ البيان بقوله[(مره فليراجعها)رابط المراجعة * وأنهاه بقوله(حيضة وطهر ثم حيضة وطهر ثم إن شاء أمسك بعد(ظرف زمان الحيضة الثالثة) وإن شاء طلق قبل (وقبل هنا ظرف زمان الطهر الثالث)أن يمس]ثم قال وهو النبي عن ربه(فتلك العدة) ...(التي أمر الله أن تطلق لها النساء)...ثم تلا قوله تعالي:(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ /الآية من سورة الطلاق)
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ
انظر الرابط
إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ
إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ
اللام بمعني بمعنى (بعد)
تدخل علي الأسماء وتكون بمعنى ( بعد )
مثل أقم الصلاة لدلوك الشمس
اللام بمعني بمعنى (بعد(
تدخل علي الأسماء
وتكون بمعنى ( بعد (
مثل أقم الصلاة لدلوك الشمس
ومثل إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن
كيف نعرف أن (اللام) معنى (بعد).
الشاهد في قوله تعالى: ) أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً (. الإسراء: 12/78.
وفي قول الشاعر، متمم بن نويره بن جمرة بن شداد، وكنيته أبو نهشل:
فَلَمَّا تَفَرَّقْنَا كَأَنِيْ وَمَالِكًا *** لِطُوْلِ اجْتِمَاعٍ لَمْ نَبِتْ لَيْلَةً مَعًا
لطول: اللام بمعنى (بَعْدَ)، أو (مع).
أحوال اللام في اللغة العربية
تتميز أحوال اللام من مدلول إلي آخر ليس بشكل عشوائي كما يظنه بعض الناس إنما تتحدد معاني اللام بشكل قطعي لا خلاف فيه بقرآئن مناخ النص الوارد فيه اللام والدلائل المحددة لمعناها :
فمثلا لام الاستحقاق عرفنا قطعا أنها للإستحقاق لما يدل علها قرائن محتوي النص نفسه فالحمد لا يكون إلا لله فعلا لأنه الخالق البارئ المصور،أما قرائن اللغة في النص فهي:
1.لفظ (رب العالمين)
2.لفظ(الرحمن الرحيم)
3.لفظ(مالك يوم الدين)
وكل الصفات هذه استحق بها الله للحمد المضاف إلي الله
4.ولأنها دخلت علي إسم (الأسماء)
5.ولأنها واقعة بين معنى وذات حيث تدل علي استحقاق الذات للمعني الذي عرفناه من سائر الأدلة السابقة في 1و2و3
ومثلا:
بمعنى (بعد) حيث تدخل علي الأسماء وتكون بمعنى ( بعد )
ومثالها
1.أقم الصلاة لدلوك الشمس
2.فطلقوهن لعدتهن
اللام هنا بمعني بعد عدتهن للأدلة القاطعة التالية:
اللام هنا بمعني بمعنى (بعد) للآتي:
1.لأنها داخلة علي أسم(لـــ عدتهن)
2.ولكونها تدخل علي الأسماء لا غيرها
3.وتكون بمعنى ( بعد )
4.ووجود قرآئن وأدلة ظرف زمان بعد
*فالعدة زمان والزمان له بداية ونهاية فإما يراد به البداية وعليه فيجب تواجد قرائن قطعية علي مراد البداية كالتي كانت في سورة البقرة وهو تشريع سابق موجود فيه الطلاق كبداية ثم عدة الاستبراء[ولا يوجد هنا في تشريع سورة الطلاق لامتناع تكرار نفس التشريع السابق وتعينه في سورة الطلاق رغم ثبوت التراخي بين الخطابين لأنها جاءت في شرع بسورة الطلاق مبتدأ دلل الباري سبحانه علي ابتدائه ب:
أ) بنداء النبي بصيغة ابتداء تشريع(يا أيها النبي)،ثم نص التكليف ///وهو حتما مخالف للتشريع السابق المنزل في سورة البقرة حيث هو مخالف لمدلول التشريع المذكور في آيات سورة الطلاق]
ب)استخدام اسلوب الشرط[إذا طلقتم...فطلقوهن لـــ عدتهن]
ج)ثبوت تغاير كل موضوعات التشريع بين السورتين علي النحو المذكور في جداول الفروق بين التشريعين اضغط الروابط:


،أو يوجد قرائن ودلائل قاطعة علي مراد النهاية وهو ما أكثر القرآن ذكره هنا وإرادة الله تعالي تكاثرت علي معني نهاية العدة بذكر(وأحصوا العدة،وابتداء التشريع بنداء النبي، باستخدام إذا الشرطية غير الجازمة مع توافر شروطها الدالة علي كونها ظرف لما يستقبل من الزمان ملحق به فعل ماضٍ في شرطها ثم فعل أمر في جوابها،واستخدام إذا بهذا الوصف يدل علي التكليف بما يستقبل من زمان حدده الله تعالي،يعني إذا أردتم أن تُطلقوا النساء في زمانكم الآتي فطلقوهن بعد نهاية عدتهن ودلل علي مراده سبحانه هذا بالضبط عندما كلف التكليف الثاني المتناسق السياق والمدلول والمعني مع التكليف الأول باستخدام[وأحصوا العدة])لذا...
*فتحديده بما جاء بعده من لفظ الإحصاء(وأحصوا العدة) إذ الإحصاء هو بلوغ نهاية المعدود (العدة المعينة في الآية الثانية)
*القرينة الثالثة الدالة علي أن اللام في (لـــ عدتهن) تعني بعد انتهاء عدتهن هي النهي عن إخراج المرأة من بيتها
*والنهي عن أن تخرج هي من بيتها
*
*
*
***************
أقم الصلاة لدلوك الشمس
3. وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَى لِأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ (142) وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ (143)
* وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ (154) وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ أَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ (155)/الأعراف
*
أولا : اللامات مفردة ، وغير مفردة
والمفردة قسمان :
( عاملة ، وغير عاملة )
والعاملة : إما أن تكون عاملة للجر _ وهي لامات الجر _
وإما أن تكون عاملة للجزم _ وهي اللام الموضوعة للطلب _
(نبتدأ باللامات المفردة العاملة للجر )
" والعاملة للجر مكسورة مع كل ظاهر نحو :
( لِزيد ، لِعمرو ) ، إلا مع المستغاث المباشر للياء فمفتوحة نحو : ( يالَله ) ،
ومفتوحة مع كل مضمر نحو :
( لَنا ، لَكم ، لَهم ) ، إلا مع ياء المتكلم فمكسورة ( لِي ) "
وبيانها كالآتي :
اسم اللام
تدخل على
معناهــا
مثـــالها
الاستحقاق
الأسماء
وهي : الواقعة بين معنى وذات
استحقاق الذات للمعنى
( الحمد لله )
( ويل للمطففين )
الاختصاص
الأسماء
وهي: الواقعة بين ذاتين وتدخل على من لا يتصور منه الملك
اختصاص ذات بذات
(فإن كان له إخوة)
الحصير للمسجد
الملك
الأسماء
وهي : الواقعة بين ذاتين وتدخل على من يتصور منه الملك
امتلاك ذات لذات
(له ما في السموات)
المال لمحمد
التمليك
كسابقتها ، إلا أن الشيئ المُمَلَّك وُهِبَ من قِبَلِ شَخْصٍ للمالك
امتلاك ذات لذات عن طريق الهبة
وهبت لزيد مالا
شبه
التمليك
كسابقتها ، إلا أن الشيئ المُمَلَّك الذي وُهِبَ للمالك ذات بشرية
امتلاك ذات لذات بشرية
(جعل لكم من أنفسكم أزواجا)
بمعنى
( إلى )
الأسماء وتكون بمعنى ( إلى )
انتهاء الغاية
( بأن ربك أوحى لها )
(كل يجري لأجل مسمى)
بمعنى
(على)
الأسماء وتكون بمعنى ( على )
الاستعلاء الحقيقي والمجازي
( ويخرون للأذقان )
( دعانا لجنبه )
( وإن أسأتم فلها )
بمعنى
(
*
*
*
في )
الأسماء وتكون بمعنى ( في )
الظرفية
( ونضع الموازين القسط ليوم القيامة )
( لا يجليها لوقتها إلا هو )
بمعنى(عند)
الأسماء وتكون بمعنى ( عند )
بل كذبوا بالحق لما جاءهم
بمعنى (بعد)
الأسماء وتكون بمعنى ( بعد )
أقم الصلاة لدلوك الشمس
بمعنى (مع)
الأسماء وتكون بمعنى ( مع )
كأني ومالكا لطول اجتماع
بمعنى (من)
الأسماء وتكون بمعنى ( من )
سمعت له صراخا
بمعنى (عن)
الأسماء وتكون بمعنى ( عن )
ولا أقول للذين تزدري أعينكم
التبليغ
هي الجارة لاسم السامع لقول أو ما في معناه
قلت له ، أذنت له ،
فسرت له
هذا مثال لمن أراد أن يفعل على شاكلته ؛ لحفظ معاني ( الحروف )
الكاتب - الأستاذ إسلام اليسر
المصدر: منتديات مزامير آل داوُد - الركن: ركن علوم اللغة العربية وآدابها
وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ
من المخاطب بأمر الإحصاء؟
قال القرطبي: وفيه ثلاث أقوال:
أحدها: أنهم الأزواج.
الثاني : أنهم الزوجات.
الثالث: أنهم المسلمون.
قال ابن العربي: "والصحيح أن المخاطب بهذا اللفظ الأزواج؛ لأن الضمائر كلها من "طلقتم" و"أحصوا" و"لا تخرجوا" على نظام واحد يرجع إلى الأزواج، ولكن الزوجات داخلة فيه بالإلحاق بالزوج؛ لأن الزوج يحصي ليراجع، وينفق أو يقطع، وليسكن أو يخرج وليلحق نسبه أو يقطع. وهذه كلها أمور مشتركة بينه وبين المرأة، وتنفرد المرأة دونه بغير ذلك. وكذلك الحاكم يفتقر إلى الإحصاء للعدة للفتوى عليها، وفصل الخصومة عند المنازعة فيها. وهذه فوائد الإحصاء المأمور به"
(قلت المدون نعم هم الأزواج في المقام الأول وليسوا هم فقط بل لقد هيأ الله تعالي قضية الطلاق لتكون قضية اجتماعية لا تخص الزوج فحسب بل تخص كل أفراد المجتمع وهاك الأدلة:
1 . خطاب التكليف بافتتاحية[ يأيها النبي ] صار التكليف بأحكام الطلاق الجديدة المنزلة في سورة الطلاق 5 هـ ليس فقط مسألة فردية بين الزوجين لكنها ستشيع في كافة أرجاء الدولة الإسلامية بهذا الخطاب فالنبي بعثه الله للأمة كافة
2.خطاب التكليف التكميلي بعد الافتتاحية جاءت بصيغة الجمع (فطلقوهن لعدتهن) ،وكان يكفي إن كانت قضية فردية أن يكتفي بقصر الخطاب علي النبي بصيغة الإستفراد أي كان يكفي القول[فطلقهن (يا أيها النبي) لعدتهن]علي أنه النبي الحاكم المستوفي من المؤمنين تكاليف الإله الواحد لكن المسألة صارت اجتماعية نقية لا غباشة فيها وأن شأن المطلقين والمطلقات من أهم شئون دولة الاسلام وحاكمها وجميع أفرادها لذلك جاءت بقوله تعالي، حيث جاءت بصيغة الجمع (فطلقوهن لعدتهن)، لذلك فرض الله
الثالثة وهي إقامة الشهادة لله قال تعالي:(وأشهدوا ذوي عدل منكم وأقيموا الشهادة لله)،وحين يفرض الباري جل وعلا الشهادة وإقامتها بأثنين ذوي عدل من المسلمين فقد سلب من الزوجين أي احتمال لإنكار حق المجتمع في المتابعة والرقابة وتعيين الحقوق وأعطاها لوكيلين عدلين عنه ،أي عن المجتمع ككل وعليه فقد انهارت كل الافتراضات الفقهية الجدلية في ما العمل لو.. ولو.. ولو .. ومنها لو انكر الزوج تطليق امرأته وأقرت هي حدوث الطلاق ؟!! فقد قامت شهادة جميع المجتمع متمثلا في شهادة الإثنين العدلين.
 




 
وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ
ادخل علي الرابط وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ
لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ ادخل علي الرابط/
لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن
وَلَا يَخْرُجْنَ
لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن
إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ
وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ
وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ ...
وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ
لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا (1(
فَإِذَا بَلَغْنَ
أَجَلَهُنَّ
فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ
أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ
وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ
وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ
ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ
إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ
قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (3(
الآية مجملةٌ:
فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (3)
وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ
وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا (4(
ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا (5(
أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ
مِنْ وُجْدِكُمْ
وَلَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ
وَإِنْ كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ
فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ
وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ
وَإِنْ تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى (6(
لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ
وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آَتَاهُ اللَّهُ
لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آَتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا
(7)/
سورة الطلاق
-----------
صور تعبيرية لأحكام الطلاق
اضغط الصورة للتكبير 







--------------------------

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق