الخميس، 15 مارس 2018

تعاليات تنزيل سورة الطلاق


[قلت المدون  كان بعض هذه الآراء ستصح   لو  لم تتنزل سورة الطلاق بالعام 6أو7 من الهجرة  لكن نزول سورة الطلاق في العام  السادس أو السابع من  الهجري غير المشهد حيث بقيت المرأة   زوجة في أحكام طلاق سورة الطلاق لفرض التكليف الإلهي بتأجيل  حدوث الطلاق لما بعد العدة ونهايتها وعلي هذه القاعدة تنضبط كل  أمور الطلاق    كما تنتهي عندها كل الاختلافات   التالي ذكرها وغيرها وسنسرد تلك الخلافات في ضوء هذه القاعدة بمشيئة الله الباري ]
 إن نزول سورة الطلاق بالتراخي المعروف بعد سورة البقرة بحوالي أربعة أعوام ونصف العام تقريبا قد غير المشهد وتعدلت ترتيب أحداثه من طلاق ثم عدة في سورة البقرة2هـ  الي عدة الإحصاء أولا ثم الإمساك أو التطليق ثم الإشهاد علي التفريق  فجعل الباري سبحانه عدة الإحصاء حائلا منيعا بين الزوجين  وبين طلاقه لزوجته   فهدم الله بذلك كل الافتراضات التي ما زال الفقهاء يتردون فيها فلم يعد من حاجةٍ الي فقه  طلاق الغضبان ولا فقه طلاق الإغلاق ولا الرجعة ولا ....ولا كل خلاف يتشعب بينهم في قليله أو كثيره  وتشامخ القران بمنع كل خلاف يمكن أن يثيره الشيطان بين عباد الرحمن حينما حال بين التلفظ بالطلاق وبين وقوعة بعدة الإحصاء التي:
 1. هي ثلاثة قروء لذوات الأقراء
  2.وثلاثة أشهر قمرية  للاتي لا يحضن
 3.وطول فترة الحمل لذوات الأحمال فرضا لازما لا يتم التطليق إلا بنهايتها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق